راجي الأسمر
426
المعجم المفصل في علم الصرف
الشيء : قدّره بواسطة الميزان . وهو ، في الاصطلاح ، مقابلة الحرف الأصليّ من الكلمة الموزونة ب « ف ، ع ، ل » ، والزائد بمثله ، ما عدا المكرّر ، إذ يكون بتكرير حرف من حروف الميزان ، والمبدل من تاء الافتعال فإنّه بالتاء ، نحو : « سمع - فعل » ، و « صرف - فعل » ، و « استمع - افتعل » و « اصطبر - افتعل » و « عرّف - فعّل » . ويسمّى أيضا : التمثيل . وهو ، في الاصطلاح أيضا : الميزان الصرفيّ . 2 - ركناه : للوزن ركنان ، هما : الموزون ، والموزون به . راجع : الميزان الصرفيّ . وسائل التعبير عن الجنس هناك أربع وسائل للتعبير عن المؤنث « 1 » هي : أ - الوسيلة الصرفيّة ، وهي الوسيلة الأساسيّة في اللغة العربيّة ، وفي غيرها من اللغات . وعلاماتها هي : 1 - التاء المربوطة التي تتحوّل « هاء » عند الوقف ، نحو : « عائمه - عائمة » . 2 - التاء المفتوحة التي لا تتحوّل « هاء » ، نحو : « أخت » . 3 - الكسرة التي تلحق الضمائر ، نحو : « أنت » ، و « إليك » . 4 - النون المشدّدة ، نحو : « أنتنّ » و « هنّ » . 5 - الألف المقصورة ، نحو : « كبرى » و « غضبى » و « نجوى » . 6 - الألف الممدودة ، نحو : « عبلاء » و « علياء » ، و « بيداء » ، و « حمراء » . 7 - الألف والتاء ، نحو : « عاقلات » و « فاتنات » . 8 - الياء في « ذي » و « تي » الإشارتيين . راجع : علامات التأنيث . ب - الوسيلة السياقيّة الصرفيّة ، وتشمل الأسماء والصفات ، وفيها اعتباران : صرفيّ وسياقيّ ، وقد ينفصل بعضهما عن بعض . فهناك صيغ صرفيّة يستوي فيها المذكر والمؤنّث ، ولا تدلّ على المؤنث بلاحقة صرفية بل بصيغتها ، وهي : - فعيل لا يؤنث بالتاء إذا كان اسم مفعول ، أو مبالغة له ، نحو : « امرأة قتيل » . - فعول لا يؤنّث بالتاء إذا كان مبالغة في اسم الفاعل ، نحو : « امرأة صبور » . وكذلك الأوزان التالية : - مفعال ، نحو : « امرأة مذكار » .
--> ( 1 ) وسائل التعبير عن المذكّر والمؤنّث متعدّدة ، ولكنّها تخصّ المؤنّث دون المذكّر ، لأنّ المذكر لا علامة له ، وهو الأصل في اللغة العربية كما في معظم اللغات الأخرى .